تحميل كتاب العادات والتقاليد المصرية pdf جون لويس بوركهارت

تحميل كتاب العادات والتقاليد المصرية بصيغة pdf للكاتب جون لويس بوركهارت .. نظرة على حياة

المجتمع المصري خلال القرن التاسع عشر. مجموعة من الأمثال الشعبية تقربك من روح الشعب المصري

وحياته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية خلال تلك الفترة ينقلها بوركهارت عن شرف الدين رجل من

ظرفاء مصر خلال القرن السادس او السابع عشر حسب تقدير المترجم . سيدهشك كيف أن بعض أفكارنا

لم تتغير رغم مرور كل هذا الزمن .. مثلا هناك هذا المثل الذي نجد مثله موجود حتى هذه الأيام ذل من

لا سفيه له وهو يساوي تماما المثل الشعبي المعاصر العيلة اللي مافيهاش صايع حقها ضايع. وغير هذا

المثل الكثير . تم نشر هذا الكتاب أول مرة فى 1830 بعد وفاة مؤلفه, وهو يحتوى على الكثير من الأمثال

العربية التى كانت معروفة فى القرن الثامن عشر بالإضافة إلى مجموعة أمثال أخرى سمعها بنفسه أثناء

إقامته فى القاهرة. وقد وضع المؤلف فى كتابه هذه الأمثال بنطقها القاهرى ثم ترجمها للإنجليزية وشرح

خلفيتها والمواقف التى تستخدم فيها . العنوان الأصلى لهذا الكتاب هو : “أمثال عربية : عادات وتقاليد

المصريين المحدثين , أو: عادات وتقاليد المصريين المحدثين, ممثلة فى ما يقولونه من الأمثال

حاليا فى القاهرة, مترجمة ومشروحة”.

التحميل من هنا

Leave a comment

تحميل كتاب وقائع أصدق من خارطة pdf لما عبد الكريم

تحميل كتاب وقائع أصدق من خارطة pdf لما عبد الكريم

 ليست فلسطين كوفيّة، ولا حلقة دبكة، ولا ثوبًا مطرَّزا، أو أغانيَ ثوريّة، ليست ريم بنّا، ولا درويش، ولا علمًا مسفوحًا على ظهر، أو حنظلة متدلِّيًّا على صدر، ليست قافًا منقلبة كافا، ولا خارطة توشم أو تصلب، ولا عصبة فتيات لسن من الأرض، لكنهنّ يتصيّدن اللكنة تغنجا، أو بحثًا عن دلالات ثقافة وثوريّة، أو شبيبة تُسقط الفرض بالأغنية، والرقصة، واللفعة، ريثما يبدأ الكلاسيكو، أو ما شابهه، ليهتف باسمها تفريغا للطاقات!! فلسطين ليست ميجانا، ولا عتابا، ولا ظريف الطول، فلسطين ليست رثائيات ولا جيفاريات، ولن تكون كربلاء!
فلسطين قضيّة، تؤخذ بالجد والنَّصب، وتوهب العمر، والدم، والعصب!
مجموعة نصوص “وقائع أصدق من خارطة: يكاد زيتُها يضيء

الأدب ابن المعاناة لاشك في ذلك. ولاشك أيضا أن الحرف الذي لايحرك داخلك أو القافية التي لاتحرك جيشا لافائدة من أيهما!

ابن المعاناة.
هنا بين طيات هذا الكتاب ماتولد من أكبر معاناة.. تحت القصف أعني!
في الصفحات التي كتبت أثناء الهجمات والمتلاحقة كنت أتخيل الحروف والكلمات المكتوبة تفر من تحت القذائف.. تسمع دوي القنابل وأزيز الطائرات فتتباعد الحروف في الأزقة والحارات ثم فجأة تتجمع لتكمل كلمة تلو أخرى ثم جملة فمقالة فوق أحد أسطح البيوت ثم ترتقي كنجمة.

لإعتبارات طبيعة عملي من ناحية، ومن تخيلي في موضع من يكتب من ناحية أخرى أجدني أميل إلى تخيل مابإمكاني فعله لو أني في الموضع ذاته؟
من هذا المنطلق مثلا وجدتني أفكر: ماعدد كلمات مقالة كانت تحت القصف في ليلة؟ كأول مقالة مثلا (فلسطين قضية الأمة).. سأفكر في مقارنة عدد كلماتها بعدد من قضوا في الهجمات آنذاك، وأهدي كل واحد منهم عدد مساوٍ من الكلمات أو الجمل، سأوزعها عليهم، أو كأن الكلمات هذه كانت عرائس الشمع فإذا مارحلت بعض الأجساد انتلقت أرواحهم لتكمل المسيرة في كلمات تظل ماشاء الله لها أن تبقى!

الكتاب له حقوق نشر

حقوق النشر محفوظة

شراء الكتاب من بيت الكتب من هنا